ما الفرق بين الحسب والنسب، وكيف نجمع بين النهي عن الفخر بالأحساب والأمر بتخير ذات النسب؟
لا تعارض بين الأحاديث، فحديث أبي مالك الأشعري عن الفخر بالأحساب والطعن بالأنساب يقصد به التكبر والتفاخر على الغير، وليس الحسب الذي يبحث عنه في الزواج. وحديث أبي هريرة في اختيار الزوجة للحسب يعني الحسب الخالي من التكبر، وهو ما يُقصد عند اختيار الزوجة الصالحة. أما حديث "تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس" فهو ضعيف، وحتى لو صح، فيعني اختيار المنبت الصالح لأجل صلاح الأخلاق والعفاف، ويشهد لهذا المعنى ما رواه ابن ماجه عن عائشة: "تخيروا لنطفكم، وانكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم". وخلاصة القول أن التخير في الزواج يكون على أساس الدين والأخلاق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/162697