العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل الأم عندما تتدخل لتقويم ابنها المنحرف فيقف الأب مع الابن ضدها، مما يجعل الابن يتطاول عليها ويعاملها كغريبة، والأب مسرور بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكره السائل ليس من أخلاق الأسرة المسلمة التي تربت على كتاب الله وسنة رسوله، حيث يجب على الابن طاعة أمه وإجلالها، ويحرم عليه التطاول عليها أو الرد عليها بأي كلمة تؤذيها، لقوله تعالى: "فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا". وعلى الأب نصح ولده وحثه على سماع نصح أمه، وعدم إقراره على الخطأ. وعلى الأم أن تكون رفيقة في نصحها لولدها ومطيعة لزوجها في المعروف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64999
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي