العودة إلى البحث

ما هو الراجح في إبطال الحجامة للصيام ؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحجامة هي شق أو جرح عضو ومص الدم منه بقصد التداوي، وهي مستحبة لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم". وقد اختلف العلماء في حكم الحجامة للصائم، فذهب الأئمة الثلاثة (أبو حنيفة ومالك والشافعي) إلى أنها لا تفطر، مستدلين بحديث ابن عباس أن النبي احتجم وهو صائم. وذهب أحمد إلى أنها تفطر لحديث "أفطر الحاجم والمحجوم". والراجح أنها لا تفطر، وأن حديث الإفطار منسوخ، أو أن المراد به تسببهما في الفطر. والأولى لمن تضعفه الحجامة أن يؤخرها إلى الليل خشية الاضطرار إلى الفطر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي