العودة إلى البحث

ما السبيل للتغلب على الخوف الشديد من الزواج بسبب القلق من عدم القدرة على صيانة العرض، وخصوصًا بعد تجربة سابقة أدت إلى ضعف الثقة بالله في هذا الجانب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الغيرة على المحارم محمودة، وهي من خصال المؤمنين، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وغيرة الله أن يأتي المؤمن ما حرم عليه". أما إذا زادت الغيرة عن حدها وكانت في غير ريبة، فهي مذمومة، والنبي صلى الله عليه وسلم قال: "من الغيرة ما يحب الله, ومنها ما يبغض الله، فأما التي يحبها الله فالغيرة في الريبة، وأما الغيرة التي يبغضها الله فالغيرة في غير ريبة."

الغيرة الزائدة التي تفضي إلى الشك في المحارم أو ترك الزواج داء عضال، وعلاجها يكون بالإعراض عن وساوسها، والاستعاذة بالله منها، واللجوء إلى الله تعالى ليصرفها عن القلب. ويجب على الشخص أن يجاهد نفسه في إحسان الظن بالله والثقة به، مصداقًا لقوله تعالى في الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي". فمن ظن بالله السوء فقد ظن به خلاف ما هو أهله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي