ما الحل مع زوج يشك في زوجته ولا يثق بها، ويمنعها من زيارة الأقارب والأعراس، مدعيًا الخوف من وجود أشخاص سيئين أو الحسد، أو وجود شخص غير سوي في بعض البيوت؟
الظن السيئ بالمسلم والشك في أخلاقه ومعاملته بالريبة غير جائز شرعاً، ولكن الغيرة في موضعها ممدوحة لأنها صيانة للأعراض وحفظ للحرمات، ولكن إذا زادت الغيرة عن حدها كانت نقمة.
فالغيرة التي يحبها الله هي الغيرة في الريبة، أما الغيرة في غير ريبة فهي التي يكرهها الله، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تتبع عثرات الأهل.
وخلاصة القول أنه لا يجوز للرجل الإفراط في إساءة الظن بزوجته والشك فيها دون داعٍ؛ لأن ذلك يفسد العلاقة الزوجية.
ويُنصح الزوج في مثل هذه الحالات بالوسطية، وقد يكون الشك الزائد عرضًا من أعراض الوسواس القهري الذي يحتاج إلى علاج نفسي. ويجب على الزوجة وطاعة زوجها، خصوصًا إذا كان صاحب دين وخلق، وطاعته في منعه من الذهاب إلى مكان معين ما لم يمنعها من زيارة أهلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95807
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95807
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي