ما هو الحل لمشكلة عدم غيرة الزوجة، وهل يسأل الأقرباء أو الأصدقاء عن خلقها؟
لا يجوز اتهام الزوجة بالخيانة بالظن، فإن عرض المسلم مصون؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا".
سبب هذه الشكوك هو التفريط في صيانة الزوجة، فعليك أن تقوم بواجبك تجاهها بأمرها والعفة وترك الاختلاط بالرجال الأجانب. ترك الزوجة تظهر أمام إخوتك في زينتها حرام المسلمين، وهو من الدياثة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمترجلة، والديوث".
عليك تقوى الله في أهل بيتك فهم رعيتك وستسأل عنهم، ولا ينبغي سؤال الأقارب والجيران عن خلقها؛ لأنه اتهام لها وقد يؤدي إلى نشر السوء عنها. الحل يكمن في إلزام الزوجة بتقوى الله والعفة والحجاب، وفي حال رفضها، يمكن اللجوء إلى الهجر في المضجع، ثم الضرب غير المبرح، وإن لم يُجْدِ، مندوب إليه إذا فرّطت المرأة في حقوق الله أو لم تكن عفيفة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108450
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108450
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي