العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الحل لمشكلة عدم غيرة الزوجة، وهل يسأل الأقرباء أو الأصدقاء عن خلقها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز اتهام الزوجة بالخيانة بالظن، فإن عرض المسلم مصون؛ لقوله تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا".

سبب هذه الشكوك هو التفريط في صيانة الزوجة، فعليك أن تقوم بواجبك تجاهها بأمرها بالحجاب والعفة وترك الاختلاط بالرجال الأجانب. ترك الزوجة تظهر أمام إخوتك في زينتها حرام بإجماع المسلمين، وهو من الدياثة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمترجلة، والديوث".

عليك تقوى الله في أهل بيتك فهم رعيتك وستسأل عنهم، ولا ينبغي سؤال الأقارب والجيران عن خلقها؛ لأنه اتهام لها وقد يؤدي إلى نشر السوء عنها. الحل يكمن في إلزام الزوجة بتقوى الله والعفة والحجاب، وفي حال رفضها، يمكن اللجوء إلى الهجر في المضجع، ثم الضرب غير المبرح، وإن لم يُجْدِ، فالطلاق مندوب إليه إذا فرّطت المرأة في حقوق الله أو لم تكن عفيفة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108450
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي