هل قراءة رسالة نصية تتنبأ بالمستقبل لمجرد التأكد من كونها قراءة طالع، تؤدي إلى عدم قبول الصلاة أربعين يومًا، حتى لو لم يذهب الشخص إلى العراف عن قصد؟
علم النجوم والأبراج من أعمال الجاهلية وقد جاء بإبطالها، لما فيها من تصديق العرافين والكهنة وادعاء علم الغيب. ومشاهدة قنوات الأبراج والطوالع محرمة.
تختلف أحكام مشاهدة رسائل الأبراج وقراءة الطالع: - من يعتقد بها: يدخل في وعيد "كفر بما أنزل على محمد، ولا تقبل له صلاة أربعين يوما". - من يشاهدها للتسلية دون اعتقاد صدقها: هو عاصٍ بإتيانه أماكنهم أو مشاهدة برامجهم، وفيه نوع إقرار وإعانة لهم، ويُخشى عليه من عدم قبول صلاته أربعين يوما. - من تصله رسائل على هاتفه ولم يقصدها: لا شيء عليه في قراءتها، لكن ينبغي عليه حذفها مباشرة وعدم الاحتفاظ بها أو معاودة الاطلاع عليها. - من يقرأها ليتأكد من مضمونها أو ليميز صدقها من كذبها أو يتأكد أنها كهانة: لا يدخل في الوعيد المذكور. والدليل على ذلك سؤال النبي صلى الله عليه وسلم لابن صياد لامتحان حاله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/989
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 989
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي