العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كيفية قضاء صيام 20 عاماً فاتتها، وهل يوجد بديل عن الصيام أو بجانبه، وكيف يمكن حساب الأيام والمبالغ الواجب دفعها، وما حكم انقطاع صيام الكفارة بسبب الحيض أو الأعياد أو النسيان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصحك بالتوبة الصادقة والمسارعة إليها، لأن الله يقبل التوبة، وعليك قضاء رمضان عن جميع السنين التي لم تصوميها من بداية البلوغ، ولا يلزم تتابع القضاء، وإن عجزت عن القضاء، فعليك إطعام مسكين عن كل يوم (750 غرامًا تقريبًا من غالب طعام البلد). أما الكفارة بسبب الفطر في رمضان فلا تلزم إلا بالجماع عمدًا نهارًا، ولا تلزم بالأكل أو الشرب عمدًا، ومن أكل أو شرب ناسيًا فصومه صحيح. وإن حصل جماع عمدًا وكنت مكرهة فلا كفارة عليك، وإن كنت طائعة، فالجمهور على لزوم الكفارة، وهي عتق رقبة مؤمنة، فإن عجزت فصيام شهرين متتابعين، فإن عجزت فإطعام ستين مسكينًا (750 غرامًا من غالب طعام البلد لكل مسكين). الأيام التي تستغرقها الدورة الشهرية داخلة في المدة التي يجب قضاؤها، وإذا صمت عن الكفارة شهرين متتابعين، فاقضِ المدة التي يستغرقها نزول الحيض. يلزمك قضاء أيام العيد وأيام التشريق، والفطر فيها لا يقطع التتابع. يكره صيام يوم الشك إلا قضاء أو نذرًا أو تطوعًا. وإذا عجزت عن ضبط عدد الأيام، فواصلي القضاء حتى تطمئني.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
74476
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي