ما حكم من اعتاد تأخير أداء ركعتي الفجر إلى ما بعد صلاة الصبح مباشرة، وذلك لموافقته إقامة الصلاة في المسجد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تأخير ركعتي الفجر وقضاؤهما بعد الفريضة مباشرة لا إثم فيه، بل يرى بعض أهل العلم أنهما تقعان أداء، وإن كان الأفضل أداؤهما قبل ؛ لحديث عائشة -رضي الله عنها- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها". والأفضل أداء سنة الفجر في المنزل كبقية السنن الرواتب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159278
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159278
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي