العودة إلى البحث
السؤال

هل يدل حديث مرور النبي صلى الله عليه وسلم بغلام يسلخ شاة ودحسه بيده بين الجلد واللحم ثم صلاته دون وضوء على طهارة دم مأكول اللحم؟ وما حكم دم غير مأكول اللحم، وهل يشمل الكلب والخنزير؟ وما معنى الدحس ولماذا فعل النبي ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

معنى "فَدَحَسَ بها": أدخل يده بين جلد الشاة وصفاقها لسلخها، و"لم يتوضأ" تعني لم يغسل يده. دم مأكول اللحم بعد الذكاة طاهر، إلا الدم المسفوح فهو نجس. ما بقي في عروق الشاة بعد الذبح أو في قلبها طاهر، وما في بطنها أو محل الذبح نجس. دم الخنزير نجس بالنص القرآني، ودم ما لا يؤكل لحمه نجس أيضًا، لأن ذبحه لا يطهر جلده ولا لحمه. وسبب إدخال النبي صلى الله عليه وسلم يده لسلخ الشاة هو حسن خلقه وحرصه على مساعدة الغلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
55676
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي