العودة إلى البحث

هل يُعدّ ترك نافلتي الظهر والعصر بعد الالتزام بهما مسبقًا تقصيرًا أو معصية في حق الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلاة النوافل لا إثم في تركها ولا عقاب عليها في الآخرة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "هل علي غيرهن؟ قال: لا إلا أن تطوع".

لكنها من أعظم القربات وتجبر نقص الفرائض، ولها أثر عظيم في صلاح القلب، وقد قال صلى الله عليه وسلم: "الصلاة خير موضوع، فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر".

وينصح بالحفاظ على نافلة الظهر، وأقلها ركعتان قبلها وركعتان بعدها، والأفضل أربع قبلها واثنتان بعدها.

أما العصر فليس لها سنة مؤكدة، لكن يستحب صلاة ركعتين أو أربع قبلها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي