العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين رغبة الوالد في مساعدة ابنه له في العمل بمنطقة أخرى قد يصعب فيها طلب العلم، ورغبة الابن في الاستمرار في طلب العلم في مكانه الحالي، مع تجنب إغضاب الوالد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على الولد طاعة والده بالانتقال معه ما لم يترتب على ذلك ضرر في دينه أو دنياه، أو فوات تعلم فرض عين لا يمكن تعلمه في منطقة الوالد، وذلك لأن من أعظم القربات وأقرب الطرق إلى الجنة، لقوله صلى الله عليه وسلم: "الوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت فأضع هذا الباب أواحفظه".

كما يمكن تعويض ما يفوت من طلب العلم في مكان آخر، وإن أمكن إقناع الوالد بالبقاء دون إكراه، ورضي بذلك قلباً ولساناً، فلا حرج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
128057
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي