ما مدى صحة الحديث الذي ترويه السيدة عائشة رضي الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم حول مكان وجود الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات، وأنهم سيكونون على الصراط، مع ذكر مواصفات الصراط وما يحدث عليه؟
الوارد في السؤال ليس بحديث نبوي بلفظه، وإنما هو شرح للصراط يجمع أحاديث عديدة عن النبي صلى الله عليه وسلم، منها ما رواه أبو سعيد الخدري عن جسر "مدحضة مزلة" فوق جهنم، عليه خطاطيف وكلاليب وحسكة سعْدان، يمر عليه المؤمنون بسرعة متفاوتة، وناجون ومخدوشون ومكدوسون في النار. وما رواه أبو هريرة عن الصراط بأنه يوضع بين ظهري جهنم، ويكون النبي أول من يجوزه بأمته، وعليه كلاليب تخطف الناس بأعمالهم. وأن الأمانة والرحم تقومان جنبَتَي الصراط. والصراط أدق من الشعرة وأحد من السيف، وهذا ثابت المعنى والمضمون، وإن لم يكن بجميع الألفاظ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2907