كيف يتم الرد على شبهة إنكار الصراط التي تدعي تعارض حديث الصراط مع القرآن الكريم، مستدلين بأن: 1. الصراط قبل الحساب يجعل الحساب بلا فائدة؟ 2. الصراط بعد الحساب يتناقض مع آيات إبعاد أهل الجنة عن النار مثل قوله تعالى: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾ وقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ﴾؟ 3. سقوط الناس من الصراط يتناقض مع وصف جهنم كمثوى لأهل النار ولها أبواب، وليس خندقًا قبل الجنة، وطلب الله من الملائكة أخذ أهل النار إليها وسلسلتهم كما في قوله تعالى: ﴿خُذُوهُ فَغُلُّوهُ (30) ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ (31) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا فَاسْلُكُوهُ (32)﴾؟
الصراط ثابت بالقرآن والسنة والإجماع، وهو جسر ممدود على ظهر جهنم، يمر عليه الناس بعد الحساب، ويسقط فيه بعضهم. الكفار لا يمرون عليه بل يدخلون النار قبل ذلك، والنار لها سبعة أبواب، وطبقات يسقط فيها العصاة من الموحدين من فوق الصراط. يجب الإيمان بالغيب والتحذير من الشبهات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/695