كيف يتفق كون النار في الأرض والصراط منصوب على جهنم والقنطرة بين الجنة والنار، في حين أن الجنة فوق السماء السابعة والنار تحت الأرض السابعة؟
اختلف أهل العلم في مكان جهنم، وأقرب الأقوال أنها في الأرض، وهو ما رجحه السفاريني وابن عثيمين. ولا إشكال في كون الصراط قنطرة بين الجنة والنار، لأن أمور الغيب والآخرة لا تقاس بأمور الدنيا، والعقل لا يمنع ذلك، والله على كل شيء قدير. وقد جاء في وصف الصراط أنه مثل حد الموسى أو السيف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151672