هل يحرم نشر فيديوهات دينية أو وثائقية تتضمن صورًا لنساء متبرجات، وهل يأثم ناشرها، مع العلم أن الغاية منها تعريف الناس بحقيقة الخونة الكائدين للمسلمين، وما الدليل على ذلك؟
يحرم نشر الفيديوهات التي تحتوي على صور لنساء متبرجات، سواء كانت دينية أم غيرها. يستند هذا التحريم إلى أمرين:
1. حرمة النظر إلى صور النساء المتبرجات: لقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ" (النور: 30)، وحديث "فزنا العين النظر". 2. حرمة الإعانة على المحرم: لقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" (المائدة: 2). فمن يدعو إلى ضلالة أو يسن سنة سيئة، يتحمل إثم من تبعه.
كون الغاية من النشر حسنة (كتعريف الناس بحقيقة الخونة) لا تبرر ارتكاب الوسائل المحرمة، فالغايات الحسنة لا تسوغ الوسائل المحرمة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153182