هل من السنة أن يتأخر الإمام/خطيب الجمعة ويجلس في الصفوف الخلفية ثم يخترقها إلى المنبر، ويُقال إن فائدة ذلك هي ليتعرف الناس عليه، فما مدى صحة هذا القول؟ وهل صحيح أن من آداب الخطيب المستحبة أن يقف قبل الصعود على المنبر ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يستأذنه في الصعود، وهل ورد ذلك عن الصحابة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
السنة التبكير للجمعة إلا للإمام، فيدخل المسجد وقت الصلاة ويصعد المنبر ويسلم ثم يجلس حتى يؤذن، ثم يخطب. أما جلوسه في الصفوف الأخيرة واختراقها ليعلم الناس أنه الخطيب فلا دليل عليه، وما ذكر من استحباب الوقوف عند المنبر واستئذان النبي صلى الله عليه وسلم هو غلو مذموم، فالأدب معه باتباع سنته، وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم، إنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109670
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109670
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي