ما الذي جناه الذين يكتبون الكتاب بأيديهم من تغيير وتحريف الكتب بعد نزولها، وهل معنى كلمة (بيع) في الآية الكريمة (فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمناً قليلاً) هو أنهم كانوا يبيعون تلك الكتب المحرفة ليكتسبوا منها أرباحاً؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
توعد الله تعالى في الآية المحرفين للكتاب والمبدِّلين للشرائع بالويل والعذاب يوم القيامة، لأنهم غيروا بزيادة ونقصان ونسبوا ذلك إلى الله كذبًا، وكان غرضهم نيل حطام الدنيا الفانية، ويتمثل ذلك في أمور عدة:
1. جاه الدنيا: خاف أحبار اليهود من زوال رياساتهم ومكانتهم بعد قدوم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فغيّروا صفته في التوراة وكتموا البشارات به.
2. المال القليل: كتب بعض الأحبار كتبًا بأيديهم وباعوها لجهلة الناس، مدعين أنها من عند الله للحصول على ثمن قليل.
3. إرضاء العامة وانتحال العلم: غيّر بعضهم أحكام لتوافق أهواء العامة، أو وضعوا كتبًا تافهة ونسبوها إلى الله ليتصدروا ويظهروا بمظهر العلماء وهم جاهلون.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8789
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8789
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي