ماذا يجب على فتاة أدركت بلوغها في رمضان، فأفطرت بسبب الحيض، ثم لم تصم بقية الأيام جهلًا منها، وبعد سنوات تابت ولم تقضِ تلك الأيام ولم تكفِّر عنها؟
تأخير قضاء رمضان عمدًا معصية، ويجب قضاء الأيام الفائتة للحيض، ومعرفة أيام رمضان الذي حدث فيه البلوغ. إذا لم يتم ضبط عدد الأيام فعليكِ بالقضاء حتى تبرأ الذمة. لا يجب قضاء الأيام التي سبقت البلوغ. في حال التأخير العمدي للقضاء، يلزم كفارة عن كل يوم قدرها 750 جرامًا من غالب طعام البلد، ولا تسقط الكفارة بالعجز عنها. أما إذا كان التأخير جهلًا أو نسيانًا فلا كفارة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157502