كيف يمكن تجنب والتخلص من الفوائد الربوية المترتبة على بيع أسهم تم شراؤها عن طريق بنك إسلامي، علماً بأن المدير الرئيسي للاكتتاب بنك ربوي، وما هي طريقة حساب وتخريج هذه الفوائد حسب العلماء؟
لا يجوز شراء أسهم الشركات التي تتعامل بالربا قرضًا أو إقراضًا، وإذا اشترى شخص وهو لا يعلم بذلك ثم علم، فالواجب عليه الخروج منها.
والتحريم واضح لعموم الأدلة من الكتاب والسنة في تحريم الربا، ولأن السهم يمثل جزءًا شائعًا من رأس مال الشركة، والمساهم يملك حصة شائعة في موجودات الشركة، فكل ما تقرضه الشركة بفائدة أو تقترضه بفائدة، فللمساهم نصيب منه، والذين يباشرون الإقراض والاقتراض بالفائدة يقومون بهذا العمل نيابة عنه وبتوكيل منه، والتوكيل بعمل محرم لا يجوز، وإذا حرم الشراء حرم البيع.
وسبيل التخلص من الحرام هو فسخ العقد ورد الأسهم، وإن لم يمكن، فالتخلص من الأرباح الناشئة عن الإيداع في البنوك الربوية بالصدقة بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49853