العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التصرف في أسهم بنك الرياض الربوية التي أهداها الأب لابنته بعدما كبرت؟ وهل يجوز بيعها والمضاربة بثمنها في أسهم شركات نقية أو التصدق بها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز شراء أسهم البنوك الربوية، ويجب على المبتلى بها إلى الله وأخذ رأس ماله والتخلص من الباقي بإنفاقه في مصالح المسلمين. الأصل هو عدم بيع هذه الأسهم، بل ردها على البنك، فإن تعذر ذلك جاز بيعها وأخذ رأس المال فقط والتخلص من الباقي. إذا كان شراء الأسهم تم دون علم المساهم، فإنه يتسلم المبلغ كله (الأصل والفائدة)، ويأخذ أصله، ويتصدق بالفائدة لأنها ربا. أما المساهمة في الشركات والبنوك التي تتعامل فلا تجوز، وعند التخلص من هذه المساهمة، يبيع المساهم أسهمه ويأخذ رأس ماله الأصلي فقط، وينفق الباقي في وجوه البر، ولا يحل له أخذ شيء من فوائدها الربوية. أما إذا كانت المساهمة في شركة لا تتعامل بالربا فأرباحها حلال. ومن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17979
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي