العودة إلى البحث
السؤال

هل طلب الأخ من أخته أن تحضر له الملابس الداخلية وهو يستحم، أو طلبها منه بالمثل، يعتبر فعلاً غير أخلاقي أو قد يؤدي إلى الرذيلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي الابتعاد عن كل ما يثير الغرائز، خاصة في هذا الزمان الذي كثرت فيه مثيرات الشهوات، والابتعاد عما يجعل للشيطان سبيلاً على الإنسان، فالنفوس ضعيفة والشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم.

لذا، يجب إغلاق باب الشيطان بتجهيز الملابس قبل دخول الحمام للاغتسال، وينبغي للأخت أن تفعل كذلك، أو تطلب من والدتها أو أختها أن تعطيها ملابسها؛ لتجنب المحاذير.

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالابتعاد عن مواطن الفتن، فالتعرض للفتن قد يؤدي إلى الوقوع فيما لا تحمد عقباه. والاستحمام عاريًا قد يؤدي إلى إثارة الفتنة واشتعال الغريزة، مما قد يؤدي إلى الوقوع في الزنا، وهو من أعظم الكبائر، ومع المحارم يكون أشد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98035
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي