العودة إلى البحث

ما حكم الشريعة الإسلامية في العمل كمصمم أزياء، وما هي جوانب الحلال والحرام فيه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تصميم وخياطة وبيع الملابس يأخذ حكم لبسها، فما جاز لبسه جاز تصنيعه وبيعه، وما لم يجز لبسه لم يجز تصنيعه والمتاجرة به. وتنقسم الملابس إلى ثلاثة أقسام:

1. ملابس مباحة مطلقاً: وهي الملابس التي تستعمل على وجه مباح عادةً، كعامة ملابس الرجال والأطفال، والملابس النسائية الساترة التي تلبس بين النساء أو في البيت. هذه لا حرج في تصميمها أو بيعها. 2. ملابس محرمة: وهي الملابس الرجالية المصنوعة من الحرير، أو الملابس النسائية غير الساترة التي تستعمل للظهور أمام الناس أو يغلب على الظن استعمالها بشكل محرم. لا يجوز تصميمها أو بيعها لما فيها من الإعانة على الحرام، وكل ما يستعمل على وجه محرم أو يغلب على الظن ذلك فإنه يحرم تصنيعه وبيعه. 3. ملابس تستعمل في المباح أو الحرام: وهي التي قد تلبس لوجه مباح ككونها للزوج أو أمام النساء والمحارم، وقد تلبس لوجه محرم ككونها أمام الرجال الأجانب. الأصل إباحة صنعها لأن لها وجوهاً من الاستعمال المباح، ويتحمل وزرها من استعملها في الوجه المحرم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي