العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشريعة الإسلامية في العمل كمصمم أزياء، وما هي جوانب الحلال والحرام فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تصميم وخياطة وبيع الملابس يأخذ حكم لبسها، فما جاز لبسه جاز تصنيعه وبيعه، وما لم يجز لبسه لم يجز تصنيعه والمتاجرة به. وتنقسم الملابس إلى ثلاثة أقسام:

1. ملابس مباحة مطلقاً: وهي الملابس التي تستعمل على وجه مباح عادةً، كعامة ملابس الرجال والأطفال، والملابس النسائية الساترة التي تلبس بين النساء أو في البيت. هذه لا حرج في تصميمها أو بيعها. 2. ملابس محرمة: وهي الملابس الرجالية المصنوعة من الحرير، أو الملابس النسائية غير الساترة التي تستعمل للظهور أمام الناس أو يغلب على الظن استعمالها بشكل محرم. لا يجوز تصميمها أو بيعها لما فيها من الإعانة على ، وكل ما يستعمل على وجه محرم أو يغلب على الظن ذلك فإنه يحرم تصنيعه وبيعه. 3. ملابس تستعمل في أو الحرام: وهي التي قد تلبس لوجه مباح ككونها للزوج أو أمام النساء والمحارم، وقد تلبس لوجه محرم ككونها أمام الرجال الأجانب. الأصل إباحة صنعها لأن لها وجوهاً من الاستعمال المباح، ويتحمل وزرها من استعملها في الوجه .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21646
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي