العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر النص المذكور في مدح ابن تيمية غلوًّا فيه، وكيف يمكن الرد على من شبّه ذلك بغلو الصوفية في شيوخهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: لا تُعرض نفسك للشبهات قبل امتلاك المعرفة الشرعية الكافية، فليس كل من عرف الحق يستطيع الحجة عليه، ولا تجعل قلبك يمتص الشبهات كالإسفنجة.

ثانيًا: الثناء المذكور ليس من كلام السلفيين، بل هو من ثناء الإمام كمال ابن الزملكاني، قاضي قضاة الشافعية في عصره، وقد أثنى عليه كثيرون من علماء عصره.

ثالثًا: يمكن حمل كلام ابن الزملكاني على المبالغة في الثناء على ابن تيمية، لا على عدم إمكانية حصر صفاته، وهو آية من آيات الله في علمه ونبوغه.

رابعًا: إذا غالى أحد في شخص، فكلامه مردود، فمن أعظم أودية الغلو في الأفاضل، ولا يقبل الغلو في شيخ ابن تيمية أو غيره من العلماء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28203
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي