هل يحاسب من مات شابًا في عمر صغير كمن مات كبيرًا في السن، علمًا أن الصغير قد يكون في مرحلة طيش، بخلاف الكبير الذي رجح عقله وكثرت أعماله وتاب إلى الله؟
طول العمر فيه زيادة في حجة الله على عبده، ومن بلغ الستين فقد أعذر الله إليه، بمعنى أنه لم يعد له عذر في عدم فعل ما أُمر به. وإمهال الله للعبد حتى الكهولة هو إعذار إليه لأنه لا يبقى بعد ذلك إلا الضعف. هذا لا يعني إعفاء من مات شابًا من الحساب، بل من طال عمره وحسُن عمله فهو خير الناس، ومن طال عمره وساء عمله فهو شر الناس. لا يغني ذكر احتمالات الأعمار شيئًا، فالله أعلم بأحوال عباده وحكمته في قسم الأرزاق والأعمار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179527