هل الاستماع إلى آية الكرسي وأذكار الصباح والمساء يغني عن تلاوتها شفويًا؟
تلاوة القرآن عبادة عظيمة، والاستماع إليه وتدبر معانيه فيه خير كبير، وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب سماعه من غيره. والاستماع لتلاوة القرآن من شريط فيه ثواب عظيم، ولكنه لا يغني عن تلاوته. فقراءة الإنسان بنفسه للقرآن أفضل وأكثر أجرًا؛ لأن فيها عملاً واستماعًا في نفس الوقت، ولكن قد يكون السماع أفضل أحيانًا إذا كان أشد استحسانا وتدبرا للقلب. وسماع الأذكار من شريط لا يغني عن قراءتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125790