العودة إلى البحث

هل تأثير سماع القرآن على المرء كتأثير قراءته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أمر الله تعالى بالاستماع للقرآن، ووعد بالرحمة على ذلك، وتلاوة القرآن أفضل من الاستماع إليه؛ لأن التلاوة تجمع بين تلفظ اللسان وسماع الأذن، والاستماع يحصل بسماع شخص حاضر أو من إذاعة أو شريط مسجل، وكل ذلك فيه أجر وخير كثير، وعلى المستمع أن يتدبر ويخشع ويعمل بما فيه. وسماع القرآن لا يغني عن قراءته، ولا شك أن المستمع له أجر وأنه مشارك للقارئ في أجره، وأحيانًا قد يفضل الإنسان السماع إن كان أكثر استحضارًا وتدبرًا، أما قراءة الإنسان بنفسه فأكثر أجرًا لأن فيها عملًا واستماعًا، وفي الرقية الشرعية لا حرج في الاستماع إليها، والأصل أن تكون مباشرة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والنفث مطلوب، ولا يغني سماع الشريط عن مباشرة الراقي للمصاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي