العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب على السائلة صيام ما تبقى من رمضان أم إفطاره وقضائه لاحقًا، مع العلم أن حيضتها بدأت بكمية قليلة جدًا، واستمرت ثلاثة عشر يومًا، ثم زادت كميتها ليبلغ إجمالي المدة خمسة عشر يومًا وما زالت مستمرة، وهي مصابة بتكيس في المبيض وحيضها غير منتظم، ولا تعلم إن كان هذا حيضًا أم استحاضة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في أكثر مدة للحيض، والراجح أنه لا حد لأكثره، وهو اختيار ابن المنذر وابن تيمية وجماعة من العلماء. والأصل أن الدم الذي ينزل على المرأة دم حيض ما لم يطبق عليها الشهر كله، أو كان لا ينقطع إلا يوما أو يومين. فذهب عطاء والشافعي وأحمد وأبو ثور إلى أن أكثره خمسة عشر يوماً، بينما ذهب سفيان الثوري والنعمان ويعقوب ومحمد إلى أن أكثره عشرة أيام. وقال فريق ليس لأقل الحيض بالأيام حد ولا لأكثره وقت. والحيض إقبال الدم المنفصل من دم الاستحاضة. فالدم الذي تراه المرأة حيض حتى لو زاد على خمسة عشر يوماً، خاصة مع عدم انتظام الدورة ووجود تكيس المبايض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9103
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي