ما حكم قول "ولله المثل الأعلى" قبل أو بعد ذكر الأمثال، وما معناها، وهل اللام في "لله" للملكية، وما هو المثل الأعلى، وهل من الخطأ ضرب الأمثال دون ذكرها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجب على المسلم قول "ولله المثل الأعلى" عند ضرب أي مثل، لكن يستحب ذلك إذا قورن مثل مخلوق بمثل لله تعالى، تعظيمًا وتنزيهًا لله عن صفات المخلوقين.
وقد استخدم أهل العلم هذه العبارة للدلالة على أن لله الصفة العليا والكمال المطلق، مثل قول الله تعالى: "لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَىَ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ".
والمثل الأعلى هو الوصف الأعلى الذي لا يتصل به تكييف ولا يتماثل مع شيء، واللام فيه للاستحقاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/94836
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 94836
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي