ما هي الطريقة التي يجب أن تتبعها الأم في التعامل مع جدتها التي تقوم بأعمال غير قانونية وتلحق الضرر بالعائلة وبالآخرين، علمًا بأن الأم تحاول نصحها والجدة ترفض ذلك وتصر على إعطاء الأم أموالاً؟ وهل يجب على العائلة التبليغ عنها لرفع الأذى عنهم وعن المظلومين، وهل عدم التبليغ يجعلهم مشاركين في أفعالها وآثمين؟
يجب على الأم بر أمها والإحسان إليها، ومن البر نهيها عن المنكر وأمرها بالمعروف برفق وأدب، دون إغلاظ أو إساءة؛ لقول الإمام أحمد: "يأمر أبويه بالمعروف وينهاهما عن المنكر... إذا رأى أباه على أمر يكرهه، يعلمه بغير عنف، ولا إساءة، ولا يغلظ له في الكلام، وإلا تركه، وليس الأب كالأجنبي".
وسئل الإمام أحمد عن زيارة الأقارب في أرض مغصوبة فقال: "يزورهم ويراودهم على الخروج منها، فإن أجابوا إلى ذلك، وإلا لم يقم معهم، ولا يدع زيارتهم".
وقال ابن باز: "الوالدان لهما شأن عظيم، فلا يهجرهما الولد، بل يتلطف بنصيحتهما، وتوجيههما للخير، ويستعين على ذلك بمن يتيسر من أخوال أو إخوان أو أعمام".
أما إبلاغ الشرطة عنها، فجائز إن كان السبيل لردعها بعد نصحها وتهديدها، ولم يترتب عليه ضرر بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168878