العودة إلى البحث

هل يجوز تصديق توقعات الطقس والكسوف والخسوف، مع ورود النهي عن تصديق من يدعي علم الغيب؟ وهل توجد مدارس علمية ومعايير مختلفة لرؤية الهلال، وما هو المعيار الموافق للرؤية الشرعية، ولماذا لا يعتمد الخليجيون رؤية الهلال في المناطق الغربية عند استحالة رؤيته لديهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز استخدام علم الفلك الحسابي في تحديد الجهات والقبلة وأوقات الصلوات ومعرفة أسماء الكواكب، وهو فرض كفاية، ولا يعتبر توقع الطقس من علم الغيب. أما الاعتماد على الحساب الفلكي لتحديد بداية الشهور القمرية ونهايتها فغير مشروع، ومخالف للأحاديث النبوية الصحيحة وإجماع الصحابة، وجمهور أهل العلم لا يرونه جائزًا، فقد أجمع المسلمون على أن العمل في رؤية الهلال لا يجوز بخبر الحاسب، وقد أكد ابن تيمية وابن رجب ذلك. كما يجب التنبيه إلى أن الإسلام يرفض ازدراء الناس بسبب أصولهم أو ألوانهم، وأن التفاضل عند الله تعالى بالتقوى لا بالأنساب أو الألوان، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [الحجرات: 13].

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي