العودة إلى البحث

لماذا تُعلِن بعض الدول ثبوت رؤية الهلال شرعياً على الرغم من عدم اجتماع القمر بالشمس أو غياب الهلال تحت الأفق وقت غروب الشمس؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يفرق الإمام السبكي بين حالتين في مسألة رؤية الهلال إذا كذّبها الحساب:

1. إذا دلّ الحساب على إمكان الرؤية ولم يُرَ الهلال: الشهر في الشرع ما بين الهلالين، ويُدرك إما بالرؤية أو بإكمال العدة ثلاثين. إذا فارق الشعاع بعد الفجر، لا يجب صوم ذلك اليوم، والصوم يكون في اليوم التالي. اختلف العلماء في حكم الصوم إذا دلّ الحساب على إمكان الرؤية عند الغروب.

2. إذا دلّ الحساب على عدم إمكان رؤيته قطعيًا (الهلال قريب جدًا من الشمس): لا يمكن فرض رؤيته حسًا. إذا أخبر به مخبرون، لا يُقبل خبرهم لاحتمال الكذب أو الغلط. ولو شهد شاهدان، لا تُقبل شهادتهما لأن الحساب قطعي والشهادة ظنية، والظن لا يعارض القطع. البينة شرطها أن يكون المشهود به ممكنًا حسًا وعقلاً وشرعًا. إذا دلّ الحساب قطعيًا على عدم الإمكان، استحال القبول شرعًا. ليس هناك نص شرعي يلزم بقبول شهادة كل شاهدين سواء كان المشهود به صحيحًا أو باطلاً. يجب على الحاكم عدم قبول هذه الشهادة إذا دلّ الحساب قطعيًا على عدم إمكان الرؤية، ويستصحب الأصل في بقاء الشهر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي