العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من لا يصوم رمضان ولا يحتفل بالعيد حتى يرى الهلال بالعين المجردة، على الرغم من إعلان رؤيته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الراجح أن إثبات الشهور القمرية يعتمد على الرؤية البصرية لا على علم الفلك، لقوله تعالى: "فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته". والأحكام الشرعية مُناطَة بمعايير في مقدور كل مكلف. إذا كان البلد يعتمد الحساب الفلكي، فلا يُتابَع في ذلك، بل يُتحَرَّى الهلال بالرؤية، فإن رُؤِيَ صاموا، وإلا أتموا شعبان ثلاثين. وإن تعذر التحري، صاموا وأفطروا مع أقرب بلاد التي تعتمد الرؤية. وإن كنتم في المدينة المنورة، فالاعتماد هناك على الرؤية العينية، ويلزم مع سائر الناس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176472
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي