العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز بناء فندق ومطعم خالٍ من المحرمات وتخصيص غرفة للصلاة فيه، مع غض النظر عن هيئات الزبائن وقصدهم، أم يعتبر ذلك تعاوناً على الإثم والعدوان بسبب معاصي المصطافين خارج الفندق، وإذا كان لا يجوز فهل يجوز بيع الأرض لمن سيبني عليها للاسترباح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الفندق خاليًا من المحرمات والفساد، فلا مانع من بنائه في أي مكان، بشرط أن تحافظ إدارته على نظافته من المخالفات الشرعية، ولا يضركم ما يفعله المصطافون خارجه إذا قمتم بواجب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

أما بيع الأرض لمن يقيم عليها فندقًا لا يلتزم بأخلاق فهو خطأ، وعلى صاحب الأرض بناء فندق نموذجي يلتزم فيه بالشرع لسد باب الفساد وتقديم مثال نظيف.

وإن لم يستطع السيطرة على الفندق ليكون مرتعًا للفساد، فلا يجوز بناؤه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49395
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي