العودة إلى البحث

هل يجوز بناء فندق ومطعم خالٍ من المحرمات وتخصيص غرفة للصلاة فيه، مع غض النظر عن هيئات الزبائن وقصدهم، أم يعتبر ذلك تعاوناً على الإثم والعدوان بسبب معاصي المصطافين خارج الفندق، وإذا كان لا يجوز فهل يجوز بيع الأرض لمن سيبني عليها للاسترباح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا كان الفندق خاليًا من المحرمات والفساد، فلا مانع من بنائه في أي مكان، بشرط أن تحافظ إدارته على نظافته من المخالفات الشرعية، ولا يضركم ما يفعله المصطافون خارجه إذا قمتم بواجب النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

أما بيع الأرض لمن يقيم عليها فندقًا لا يلتزم بأخلاق الإسلام فهو خطأ، وعلى صاحب الأرض بناء فندق نموذجي يلتزم فيه بالشرع لسد باب الفساد وتقديم مثال نظيف.

وإن لم يستطع السيطرة على الفندق ليكون مرتعًا للفساد، فلا يجوز بناؤه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي