ما حكم تناول طعام اليزيديين الذين يقدسون إبليس ولا يؤدون فروض الإسلام، وهل هم من أهل الكتاب، وكيف يمكن التعامل معهم دون إحراج؟
اليزيدية فرقة منحرفة نشأت سنة 132 هـ كحركة سياسية تحولت إلى طريقة عدوية تقدّس يزيد بن معاوية وإبليس (طاووس ملك). من معتقداتهم استنكار لعن يزيد وإبليس، وتدوين ذلك في "الكتاب الأسود"، وصيام ثلاثة أيام توافق ميلاد يزيد، وصلاة ليلة منتصف شعبان، والاعتقاد بأن عدي بن مسافر سيحاسب الناس. يحترمون المراقد، ويُباح لهم لست نساء، ولديهم محرمات من الأطعمة وأعياد خاصة. لهم "الليلة السوداء" التي يستحلّون فيها المحارم والخمور. تأثروا بالنصرانية والمجوسية والوثنية، ورفعوا يزيد لمقام الألوهية. ينتشرون في سوريا وتركيا وإيران وروسيا والعراق، ولغتهم الكردية. لا يجوز الأكل من ذبائحهم؛ لعدم كونهم من أهل الكتاب، ويجوز أكل ما سوى ذلك من طعامهم والأكل في آنيتهم ما لم تتحقق نجاستها. ينبغي هجرهم وعدم قبول هديتهم إلا لمصلحة دينية كدعوتهم .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63617
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 63617
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي