العودة إلى البحث

هل تُعتبر الأم عاقة لو لم تسامح أخاها الذي تحرش بابنتها البالغة 8 سنوات، خاصة وأن والدتها تصر على المسامحة بحجة صغر سنه (16 سنة)، وهل يضمن السماح له أمان الابنة، وهل في ذلك سكون عن المنكر وعصيان لله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا تاب الأخ وظهرت عليه علامات التوبة والاستقامة فلا تجوز مقاطعته لأن التوبة تمحو ما قبلها. أما إذا لم تظهر توبته وكانت مقاطعته وسيلة لزجره فلا تلزم طاعة الأم في صلته، لكن إذا كانت صلته أنفع في إصلاحه فيجب صلته مع الحذر الشديد وعدم تمكينه من الخلوة بالابنة. العفو عنه ليس معصية، والمعصية هي تمكينه من الحرام أو السكوت عليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي