هل تُعتبر الأم عاقة لو لم تسامح أخاها الذي تحرش بابنتها البالغة 8 سنوات، خاصة وأن والدتها تصر على المسامحة بحجة صغر سنه (16 سنة)، وهل يضمن السماح له أمان الابنة، وهل في ذلك سكون عن المنكر وعصيان لله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تاب الأخ وظهرت عليه علامات والاستقامة فلا تجوز مقاطعته لأن التوبة تمحو ما قبلها. أما إذا لم تظهر توبته وكانت مقاطعته وسيلة لزجره فلا تلزم طاعة الأم في صلته، لكن إذا كانت صلته أنفع في إصلاحه فيجب صلته مع الحذر الشديد وعدم تمكينه من الخلوة بالابنة. العفو عنه ليس معصية، والمعصية هي تمكينه من أو السكوت عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118650
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118650
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي