العودة إلى البحث
السؤال

هل الاحتفاظ بسمك الزينة حرام، وهل الكلب خُلق من قاذورات مكان شجار إبليس وآدم عليهما السلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا بأس باقتناء الحيوانات المباحة إذا لم تكن مهملة، وقد فعل ذلك الصحابة، ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم: "في كل كبد رطبة أجر". لكن الحيوانات التي نُهي عن اقتنائها، مثل الكلاب والخنازير، لا يجوز امتلاكها. سبق غيره في تحديد حقوق الكائنات، ووضع حقوقًا للإنسان على رأسها، مثل كفالة اليتيم. وبناءً على ذلك، يجوز امتلاك أسماك الزينة مع العناية بها، والله أعلم.

أما خلق الكلب، فليس فيه خصوصية إلا بدليل، والله أعلم. وبالنسبة لإبليس، فقد عصى أمر الله لآدم وأغواه، ولم يكن هنالك قاذورات. أما العلم الذي لا ينفع، كالخوض في خلق الكلب، فإن القرآن يعرض عنه ليُركز المسلم على العلم النافع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26659
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي