هل تصح صلاة المرأة في غرفة منفصلة بالمسجد، وهل يجوز لها الاقتداء بالإمام عبر متابعة الصوت إذا كانت منفردة؟
اختلف الفقهاء في مسألة صلاة المأموم إذا كان بينه وبين الإمام حائل يمنع الرؤية، فبعضهم يرى عدم صحة الائتمام لعدم الرؤية واتصال الصفوف، ويكتفون بسماع الصوت فقط، وآخرون يصححون الاقتداء. وهناك من يفرق بين الغرفة داخل المسجد أو خارجه.
ويرى المالكية جواز الاقتداء إذا سمع المأموم الإمام، حتى لو كان هناك حائل أو لم ير الإمام، وقد ورد عن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أنهن كن يصلين في بيوتهن بصلاة أهل المسجد.
ويرى الشافعية أن وجود حائل يمنع المرور والمشاهدة يمنع صحة إذا كانت خارج المسجد، وإذا كان الحائل يمنع المرور دون المشاهدة، ففيه وجهان، بينما إذا كان نهر بينهما فالأصوب أنه يجوز.
ويشترط الشافعية والحنابلة لصحة الاقتداء علم المأموم بانتقالات الإمام، ويحصل العلم بسماع الإمام، أو من خلفه، أو مشاهدة فعله، أو فعل من خلفه.
وعند الحنابلة روايتان عن الإمام أحمد، إحداهما لا يصح الائتمام لوجود حائل يمنع الرؤية، والأخرى يصح الاقتداء لأن المشاهدة تراد للعلم بحال الإمام والعلم يحصل بسماع التكبير.
والخلاصة أنه يصح اقتداء المأموم بالإمام إذا كانا في المسجد مطلقًا، سواء رأى الإمام أم لا، أو كان بينهما حائل أم لا، إذا سمع التكبير. أما إذا كان المأموم خارج المسجد، فيُشترط سماع التكبير ورؤية الإمام أو من خلفه، ولا يُشترط اتصال الصفوف على من المذاهب. فإذا كانت الغرفة المعدة لصلاة النساء داخل المسجد، صح اقتداؤهن بالإمام إذا سمعن التكبير، أما إن كانت خارج المسجد ولا يمكن الرؤية، فلا يصح الاقتداء عند الشافعية والحنابلة، ويصح عند المالكية، اجتناب ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/34631
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 34631
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي