العودة إلى البحث
السؤال

هل الأحاديث الثلاثة المذكورة أدناه تُشير إلى قصة واحدة مع اختلاف في الألفاظ؟ وكيف يمكن الجمع بين الرواية الثانية التي تُفضل صلاة التراويح في البيت، والرواية الثالثة التي تُشير إلى أن الأفضل صلاتها في المسجد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث أبي ذر عن قيام النبي صلى الله عليه وسلم في ليالي في الأواخر من ، يختلف عن حديثي عائشة وزيد بن ثابت، اللذين قد يكونان قصة واحدة أو أكثر. أما سؤال تفضيل صلاة جماعة في المساجد أو منفردة في البيوت، فقد اختلف فيه العلماء، فمنهم من فضل مع الإمام (مثل ابن المبارك وأحمد وإسحاق)، ومنهم من فضل الصلاة منفردًا للقارئ (مثل الشافعي). وقد أوضح الطحاوي أن حديث أبي ذر يدل على كتابة قيام ليلة كاملة لمن صلى مع الإمام وانصرف بانصرافه، بينما حديث زيد بن ثابت يشير إلى أن الصلاة في البيت أفضل، حتى لا يتناقض الحديثان. يؤيد ذلك تفضيل عمر للصلاة التي ينام عنها الناس في رمضان بعد جمعهم على قارئ واحد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163914
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي