العودة إلى البحث
السؤال

هل التحدث مع الكفار محرم؟.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تُحَرَّمُ المحادثة مع الكافر عموماً، خاصة إذا كان الغرض منها تأليف قلبه للدخول في ، كما ذكر ابن عثيمين. أما إذا لم يُرجَ إسلامهم، فلا ينبغي معاشرتهم لتجنب الوقوع في الإثم ولئلا تُورِث المعاشرة المودة لهم، وقد قال تعالى: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ). وقد أجازت اللجنة الدائمة الكلام مع الكفار رجالاً ونساءً بشرط أمن الفتنة وبقدر .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165229
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي