هل التحدث مع الكفار محرم؟.
لا تُحَرَّمُ المحادثة مع الكافر عموماً، خاصة إذا كان الغرض منها تأليف قلبه للدخول في الإسلام، كما ذكر ابن عثيمين. أما إذا لم يُرجَ إسلامهم، فلا ينبغي معاشرتهم لتجنب الوقوع في الإثم ولئلا تُورِث المعاشرة المودة لهم، وقد قال تعالى: (لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ). وقد أجازت اللجنة الدائمة الكلام مع الكفار رجالاً ونساءً بشرط أمن الفتنة وبقدر الحاجة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165229