العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "من ترك أجنبيا في أهل بيته وهو يعلم لا ينظر الله إليه يوم القيامة" وهل يصح ترك الضيف في المنزل عند تكاسله عن الصلاة بالمسجد والذهاب للصلاة أم يصلى بالبيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد المذكور في المراجع، وإذا حان وقت ووجد الضيف، فعلى المضيف أن يأمره بالصلاة معه في المسجد إن وجبت عليه، فإن أبى أو لم تجب عليه، جاز تركه في البيت بشرط عدم وجود خلوة محرمة، وإن ترتب على بقائه خلوة محرمة، فلا يجوز تركه، وعليه أن يطلب منه الانتظار خارج البيت حتى يعود.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96721
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي