العودة إلى البحث

هل العمل كمهندس اتصالات لتشغيل وصيانة الأجهزة الإلكترونية التي تبث القنوات والإذاعات بهدف خدمة أهداف قومية، دون علاقة بطبيعة البرامج، يعتبر حراماً؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تنقسم القنوات الفضائية إلى ثلاثة أقسام: 1. قنوات إسلامية: يُباح العمل فيها، بل يُؤجر فاعله إذا نوى به إرشاد الناس، شريطة أن تنشر اعتقاد أهل السُنة والجماعة، وتخلو من ظهور النساء والموسيقى والغناء. 2. قنوات هابطة (أفلام، أغاني، برامج مفسدة): يحرم العمل بها بأي وجه؛ لأن ذلك يعدُّ إعانة على الإثم والعدوان. 3. قنوات إخبارية: مباحة في أصلها، لكن العمل فيها لا يخلو من إثم غالبًا بسبب ما تتضمنه من مخالفات شرعية كالمذيعات المتبرجات والموسيقى ودعاية الأفلام وأخبار الرياضة التي تظهر فيها العورات واستضافة الملحدين، والأليق بالمسلم تجنب العمل فيها صيانة لدينه وكسبه.

وينطبق هذا التفصيل على القنوات المسموعة والمرئية، ومن يعين على بث الضلال فإنه يتحمل أوزار من يتبعونه، فمن ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي