هل يجوز للشخص الذي ترك الإنترنت لله بسبب الصور الإباحية العودة لاستخدامها بعد أن رأى فيها مصالح كثيرة، وماذا يترتب على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإنترنت له منافع ومضار، ويمكن استخدامه لنشر العلم والدعوة. من تركه خوفاً من المحرمات كصور النساء، فهو مأجور. إذا عاد لاستخدامه لغرض مباح فلا حرج، وعليه تقوى الله واجتناب المحرمات قدر الاستطاعة، مصداقاً لقوله تعالى: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/55545
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 55545
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي