العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود بـ"الشعوب والقبائل" في الآية الكريمة "يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ" الشعوب والقبائل الحالية (كالدول والأسر) أم الأصول القديمة للإنسان؟ وهل التباين في أشكال الناس دليل على وجود أخطاء من أنفسهم بعدما أحسن الله خلقهم، عملاً بالآيتين "لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ" و"مَّا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولاً وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيدًا"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أهل العلم تفسيرات متعددة للشعوب والقبائل الواردة في قول الله تعالى: "وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ". منها أن الشعوب هي رؤوس القبائل (كربيعة ومضر)، والقبائل هي الأفخاذ. وقيل إن الشعوب هم من بَعُدَ نسبهم، أو أنهم عرب اليمن، أو بطون العجم، أو الموالي، بينما القبائل دون ذلك في النسب، أو من عدنان، أو بطون العرب. أما تباين أشكال الناس فهو دليل على قدرة الله وحكمته البالغة، وإن لم نطلع على الحكمة من كل أفعاله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84291
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي