هل يُعد صديقي من المشبهة لقوله إن لله وجها وعينا ورجلا ويدا، وأن هناك شيئا من الشبه بينه وبيننا؟
إذا كان صديقك يقصد أن هناك شيئًا من الشبه في الصفات، لا على سبيل المماثلة بين الخالق والمخلوق، وإنما وجه الشبه من وجود الاشتراك في أصل معنى الصفة، فذلك صحيح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157027