ما حكم المسلم الذي يجد المصحف في مكان نجس فلا يأخذه ويمضي في شأنه، وهل يحكم بردته، مع العلم أن من ألقى المصحف عمدًا في مكان نجس قد خرج من الدين؟
إذا وُجد مصحف مرمي في مكان قذر، وجب رفعه، فتركه مع العلم به والقدرة على رفعه يُعد كفراً عند الفقهاء، لأن الدوام كالبداية. ويشمل ذلك إلقاءه في قذر أو تركه فيه، ويُعامل المصحف وجزؤه والحديث القدسي والنّبوي وأسماء الله والأنبياء نفس المعاملة. كما لا يجوز وضع المصحف على عضو أو ثوب نجس وإن ذهبت عين النجاسة وبقي حكمها، ومن قصد ذلك ابتداءً أو تركه بعد علمه به فهو ردة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137761