العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم وضع المصحف فوق فرشٍ بعضها نجس ولا نعلم عينها، وما حكم ذلك مع وجود حائل، وما الحكم لو كان الكتاب غير المصحف وفيه اسم الله، وما الحكم لو كانت الفرش غير نجسة وتناثر عليها لعاب بسبب العطاس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب تعظيم المصحف وصيانته، ولا يجوز وضعه على فراش متنجس، أما إن اشتبه أمره التحري، وما لم تتضح نجاسته فهو طاهر، ويجوز وضع المصحف عليه، ووضع حائل بين المصحف والموضع المشتبه بنجاسته أقرب لتعظيم شعائر الله. ويجب احترام ما فيه ذكر الله، ولا يجوز وضعه على موضع نجس إلا بحائل. واللعاب طاهر، ولكن لا ينبغي وضع المصحف على موضع فيه لعاب إكرامًا للمصحف، ويحرم مس المصحف بما يقذره ولو كان طاهرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143203
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي