العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للحاج الذي وجبت عليه فدية الجماع بعد التحلل الأول وأخرجها شاة، أن يأكل من هذه الفدية بعد أن أعطاها لأحد الفقراء، وذلك عندما يدعوه الفقير الذي أخذ الفدية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من جامع بعد الأول لزمته شاة كفارة تذبح في الحرم وتوزع على فقرائه. ويجوز لمن تصدق عليه بشيء منها بيعه أو التصدق به أو إهداؤه أو إطعام من شاء، ويجوز للمكفر قبول ذلك مع الكراهة. وقد كره أصحاب الشافعي لمن تصدق بشيء أن يتملكه من المدفوع إليه بمعاوضة أو هبة، واستدلوا بحديث عمر "لا تشتره، وإن أعطاكه بدرهم، فإن العائد في صدقته كالكلب يعود في قيئه"، وبحديث بريدة أن امرأة تصدقت على أمها بجارية فماتت، فقال النبي: "وجب أجرك، وردها عليك ". واتفق الفقهاء على صحة الشراء لو ارتكب واشتراها المكفر من المدفوع إليه؛ لأنها كراهة تنزيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64877
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي