هل عبد العرب في الجاهلية الله مع الأصنام؟
عرف العرب في جاهليتهم الله وعظموه كخالق رازق محيي مميت، لكنهم أشركوا به بعبادة الأصنام لتقربهم إليه أو كرموز للكواكب والملائكة للشفاعة، ويدل على ذلك آيات منها: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ) [الزخرف:87]، و(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ) [الزخرف:9]، و(وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ) [يونس:18]. وفي الشدة، كانوا يدعون الله وحده: (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ) [العنكبوت:65]. ليس صحيحًا أن إله العرب هو نفسه إله اليهود والنصارى، فالنصارى يعبدون عيسى ويعتقدون حلول الله فيه، والعرب كانوا بعيدين عن هذه الفلسفات. جاء الإسلام ليُوَجِّه العرب إلى إفراد الله بالعبادة وحده وإبطال الشفاعة الشركية. اليهود قالوا إن عزير ابن الله، ووصفوا الله بالتعب والفقر، وعادوا جبريل. كان هناك بقايا من أهل الكتاب على دين عيسى الحق ينتظرون النبي الخاتم، مثل ورقة بن نوفل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37569