العودة إلى البحث
السؤال

هل كل من عاش في الجاهلية مشرك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم عن حال والديه ليس إساءة أدب، بل واجب. إذا ذكر حالهما لتقرير المسألة فلا حرج، كما في حال والد إبراهيم عليه السلام. نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الاستغفار لأمه كان لأنها من أهل النار، وليس لأن فضله أكبر من الاستغفار، بدليل : "إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فِي الِاسْتِغْفَارِ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنْ النَّارِ". من عاش في الجاهلية وتوفر فيه دليل على أنه في النار فهو ليس من الحنفاء أو أهل الفترة. النصارى كفار بنص القرآن: "لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ"، ومن كان على دين عيسى عليه السلام قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فهو مسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
137635
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي